محمد بن طولون الصالحي

220

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج أبو نعيم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه أنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الرمان فقال : ما من رمانة إلا وفيها حبة من رمان الجنة . وفي رواية : ما لحقت رمانة إلا بقطرة من ماء الجنة . وفي رواية : ما أكل رجل رمانة إلا ارتد قلب إليه ويهرب الشيطان عنه « 1 » . وأخرج عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند وابن السنى وأبو نعيم والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنه قال : كلو الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة « 2 » . وفي رواية عن علي رضى اللّه تعالى عنه من أكل رمانة نور اللّه قلبه . حلو الرمان - رطب ، جيد للمعدة ، مقولها بما فيه : من قبض لطيف . نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال ، وملاءه « 3 » ملين للبطن ، وحامضه بارد يابس قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ويسكن الصفراء ، ويقطع الاسهال ويمنع القئ ، ويطفئ حرارة الكبد ، ويلطف الفضول ، ويقوى الأعضاء وينفع الخفقان الصفراوي ، والآلام العارضة للقلب وفم المعدة ، ويقوى المعدة ويدفع الفضول عنها ، ويطفئ نارية « 4 » الصفراء والدم - وأما الرمان المر فمتوسط طبعا وفعلا .

--> ( 1 ) راجع الطب الذهبي ص 55 . ( 2 ) رواه الهيثمي في المجمع 5 / 45 وفيه ، رواه أحمد ورجاله ثقات . ( 3 ) من طب ابن قيم ، وفي الأصل : ما هو . ( 4 ) في طب ابن قيم : مرة .